مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
818
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ليس من القرآن آية إلّاولها ظهر وبطن « 1 » وما منه حرف إلّاوإنّ له تأويل « 1 » ، « وَما يَعْلَمُ تأْوِيلَهُ إلّااللَّهُ وَالرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ » « 2 » ، الرّاسخون « 3 » نحن آل محمّد ، وأمر اللَّه ساير الأمّة « 4 » أن يقولوا : « آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنا وَما يَذّكّرُ إلّاأُولُوا الأ لْبابِ » « 5 » ، وأن يسلّموا لنا « 6 » [ ويردّوا علمه إلينا ] « 7 » وقد قال اللَّه : « وَلَوْ رَدُّوهُ إلَى الرّسُولِ وإلَى أُولي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ا لّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ » « 8 » ، هم الّذين يسألون عنه ويطلبونه . ولعمري لو أنّ النّاس - حين قُبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - سلّموا لنا واتّبعونا « 9 » وقلّدونا أمورهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولما طمعت [ فيها ] « 10 » أنت يا معاوية ! [ فما فاتهم منّا أكثر ممّا فاتنا منهم ] « 11 » . « 12 » ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفيكَ خاصّة آية من القرآن تتلوها أنت ونظراؤك على ظاهرهاولايعلمون تأويلها وباطنها « 12 » وهي في سورة الحاقّة : « 13 » « فَأمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ . . . » « 14 »
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) « ب » و « د » : وما منه حرف إلّاله حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله . وفي « ج » : وما منه حرف إلّاله حدّ ولكلّ حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله . [ وفي البحار : « وما من حرف إلّاوله تأويل » ] . ( 2 ) - سورة آل عمران : 3 / 7 . [ وزاد في البحار : « وفي رواية أخرى وما منه حرف إلّاوله حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله : « وما يعلمُ تأويلَهُ إلّااللَّه والرّاسِخُونَ في العِلْمِ » » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « في العلم » ] . ( 4 ) - « ج » : أمر اللَّه عزّ وجلّ نبيّه والأمّة . ( 5 ) - سورة آل عمران : 3 / 7 . ( 6 ) - [ البحار : « إلينا » ] . ( 7 ) - الزّيادة من « ج » . وفي « ب » و « د » : أولوا الألباب الّذين يردون علمهإلينا . [ وفي البحار : « ويردوا الأمر إلينا » ] . ( 8 ) - سورة النِّساء : 4 / 83 . ( 9 ) - « ج » : سلّموا إلينا وبايعونا . ( 10 ) - الزّيادة من « ب » ، ولما قمت فيها يا معاوية . [ ولم يرد في البحار ] . ( 11 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » . ( 12 - 12 ) في « الف » و « ب » [ والبحار ] هكذا : ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفيك سورة خاصّة ، الأمّة يؤوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون ما الباطن . وفي « د » هكذا : ولقد أنزل اللَّه فيَّ وفي خاصّة ما الأمّة يتأوّلونها على الظّاهر ولا يعلمون تأويلها في الباطن . ( 13 ) ( 13 * ) [ البحار : « فأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بيمينه . . . وأمّا مَنْ أوتيَ كتابه بشماله . . . » ] . ( 14 ) - سورة الحاقّة : 69 / 19 .